مركز الأبحاث العقائدية
442
موسوعة من حياة المستبصرين
ولو عرضت هذه الأسئلة على المدارس والفرق الاسلامية ، لكانت أجوبتنا متوافقة مع انتماءاتها المذهبية وهذه إحدى مشاكلنا ، فنحن ننتمي ثم نجيب وهو على حساب الحقيقة " . وقد قام المؤلف في هذا الكتاب بتبيين النظريتين حول موقف النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) من مستقبل دعوته ، فذكر ابتداءاً نظرية أهل السنة فيما تخص موقف النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) من القرآن والسنة ، ثم قام بمناقشة هذه النظرية وتبين مواطن ضعفها . ثم ذكر المؤلف النظرية الثانية فبيّن موقف النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) الايجابي حول جمع القرآن وتدوين السنة واعلان مرجعية آل البيت ( عليهم السلام ) . وفي نهاية الكتاب قام المؤلف بمقارنة موجزة بين هذين النظريتين ، ثم استنتج قائلا : " لا نرى على المدرسة الشيعية أي مؤاخذة في حق النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فهو ذلك القائد البصير الذي نظر للأمد البعيد فلم يترك الأمر بعده مهملا فارغاً بل رتبه أروع ترتيب ، فالكتاب والسنة مدوّنان ، ولحسم الخلاف في فهمهما جعل ناطقاً عنهما لا يخلو من زمن " . ثم يضيف المؤلف : " إنّ الفكر الذي يقدم هذه الأطروحات الإسلام من التحريف وإدامته لهو فكر عظيم ، فلا يمتلك المرء إلاّ أن ينحني أمامه " . ( 4 ) " قراءة في المسار الأموي " : صدر عن مركز الغدير للدراسات الاسلامية سنة 1419 ه - 1998 م في 170 صفحة في القطع الرقعي . وهي اقتباسات أعدها المؤلف من كتاب الغدير للعلامة الشيخ الأميني ، وذكر فيها أربعة من رموز البيت الأموي الذين عادوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهم : أبو سفيان ، والحكم بن أبي العاص ، ومروان بن الحكم ، والوليد بن عقبة ، فذكر المؤلف نماذج عديدة من مواقفهم المخزية إزاء إسلام وعدائهم للرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) .